|
|
موقع الاديب جمال علوش
|
|
|
جريدة تشرين 00مقابلة مع جمال علوش
|
|
جمال علوش بمناسبة فوزه بجائزة ثقافة الطفل
دمشق صحيفة تشرين ثقافة وفنون الثلاثاء 2 نيسان 2002 حوار: جمال بلاط
حاز مؤخراً ،الشاعر وكاتب الأطفال المعروف« جمال علوش» على الجائزة الأولى في مسابقة الشيخة سلامة بنت هزاع بن زايد آل نهيان للسيرة القصصية للطفل العربي في دورتها السادسة لعام 2001م، والتي تقام سنوياً في دولة الامارات العربية المتحدة، وقد كرم الأديب علوش في ( أبو ظبي) عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة وقد قدمت له شهادة تقدير وميدالية إضافة الى الجائزة النقدية.
والشاعر الأديب جمال علوش يكتب في أنواع أدب الأطفال الثلاثة: القصة، الشعر، المسرحية،وهو عضو في اتحاد الكتاب العرب وعضو جمعية الشعر. نال العديد من الجوائز الأدبية في قصة الطفل، منها جائزة الشيخة فاطمة لقصة الطفل العربي في عام 1998 م ،وجائزة نقابة المعلمين المركزية لقصة الطفل في سورية،وجائزة الشيخة سلامة للسيرة القصصية للطفل العربي عام 2001م. صدر له تسعة كتب منها خمسة للأطفال، وهو كاتب مميز في أهم ثلاث مجلات للأطفال في الوطن
|
|
العربي،هي :« ماجد» الإماراتية،و« أحمد»و« توتة توتة» اللبنانيتين . حول فوزه بالجائزة المذكورة، وحول بعض الأمور الأخرى المتعلقة بأدب الطفل، كان هذا الحوار مع الأديب« جمال علوش»:
ہ هذه هي المرة الثانية التي تحصل فيها على الجائزة،ولكن في فرع آخر من فروعها.نريد فكرة واضحة عن الجائزة وعن مجالاتها.
ہہ ولدت الجائزة عام 1996باسم « جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع لقصة الطفل العربي» ،وبقيت مقتصرة على القصة حتى عام 1999م.في العام 2000م،حدثت نقلة نوعية في مسيرة الجائزة، فاستحدثت ثلاث جوائز أخرى بأسماء ثلاثة من أنجال الشيخ هزاع، واحدة للسيرة القصصية، والثانية للمسرح،والثالثة للشعر، وأصبح اسم الجائزة« مسابقات أنجال الشيخ
|
|
هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي» وأعْلن هذا العام عن جائزةخامسة باسم « محمد بن هزاع» لترجمة الأعمال الفائزة بالجوائز الى اللغة الانكليزية وكنت قد فزت بجائزة الشيخة فاطمة عام 1998 عن قصة طويلة بعنوان« الأمير الغزال» ومن خلال تجربتي في المشاركة بمسابقات ثقافة الطفل العربي ،أقر بنزاهة تحكيم هذه المسابقات،وبعدها عن الانحياز،إذ حرصت الهيئة العليا للجائزة على اختيار لجان التحكيم من أقطار الوطن العربي، وممن عرفوا باهتمامهم بأدب الطفولة، ولهم إسهامات إبداعية أو نقدية أو عملية أو تنظيرية في هذا المجال.
|
|
وبالنسبة للجائزة، فقد شهدت قاعة الفنون في العاصمة الاماراتيةحفل توزيع الجوائز برعاية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان،وزير الاعلام والثقافة، وحضور الأمانة العامة للجائزة وأعضاء الهيئة العليا ولجان التحكيم وقد قدمت الجائزة الاولى لمسابقة الشيخة سلامة بنت هزاع للسيرة القصصية لي عن قصتي «الشريف الادريسي» ومنحت الجائزة الثانية عن « الخليل بن أحمد الفراهيدي» لمشتاق عباس معن من العراق، ،والجائزة الثالثة كانت من نصيب الكاتبة والمترجمة المصرية فتحية جلال السيد علام عن « الكندي».
ہ ماذا تعني هذه الجوائز بالنسبة لكتاب الأطفال أولاً، وللطفل العربي ثانياً؟
ہہ بالنسبة للكتاب، فالجائزة أو الجوائز ،هي بمثابة محرض جميل للابداع المتميز، ودعم للأديب المبدع الذي يحاول من خلال مشاركته توظيف طاقاته الابداعية في خدمة الطفل العربي لتوسيع مداركه وإغناء خياله وإثراء لغته وبناء حسه الجمالي،وغرس القيم الايجابية في داخله، وبالتالي بلورة معالم شخصيته. أما بالنسبة للطفل، فالجائزة بماقدمت وتقدم من انجاز نوعي للطفل العربي غدت ركيزة حضارية راسخة في عملية بناء الانسان العربي المؤهل لدخول معترك القرن الحادي والعشرين ،لأنها تسعى جاهدة، من خلال ماقدمت الى المساهمة في بناء عقل الطفل العربي بناء سليماً قويماً محصناً بمبادئ الدين الاسلامي السامية والقيم العربية الأصيلة، وقد أخلصت ،أي الجائزة للطفولة، وكشفت عن هويتها بانحيازها لجيل المستقبل انحيازاً كلياً، فأثرت المكتبة العربية بأدب الأطفال في مختلف أنواعه من خلال إصداراتها المتميزة البعيدة كل البعد عن السطحية التي تتصف بها معظم كتب دور النشر الخاصةذات الطابع التجاري .
|
|
ہ المشاركات كانت من أنحاء الوطن العربي كلها فكيف كان مستوى الأعمال المشاركة في المسابقة.؟
ہہ لقد أشاد أعضاء لجان التحكيم بمستوى الأعمال المشاركة، وفنيتها،وعمق مضامينها،ومناسبتها لذهنية الطفل،وذكاء مخاطبتها له، كما أشاد وا بما تميزت به من طابع قومي وحس تربوي وبعد إنساني،تجاوز حدود الإقليمية ليحلق في آفاق أرحب. فالأعمال المشاركة كانت متنوعة وخصبة وغنية بالأحداث الملائمة والقيم التي تحدث سلوكاًِ إيجابياً في الطفل ،عندما تتغنى بالخير والجمال،وتبرز الوجه الناصع والأصيل للثقافة العربية، وتلتقط بفنية وذكاء الأشياء والتفاصيل الدقيقة والجمل الموحية التي تنمي الخيال وتحرضه ليتلاءم مع الحياة ومع كل ماهو دافئ وخلاق ومؤثر. وبلغ عدد الأدباء السوريين الفائزين سبعة أدباء، حصدوا نصف الجوائز تقريباً في مجال القصة والسيرة القصصية والمسرح والشعر، فحصل عبد الحميد يونس على المركز الاول في القصة، وحسان الجودي على المركز الثالث، وحصل جمال علوش على المركز الاول في السيرة القصصية، وحصل عارف الخطيب على المركز الاول في المسرح،وأحمد إسماعيل إسماعيل على المركز الثالث،وحصل غالب أحمد المصري على المركز الاول في الشعر. وشارك في تحكيم المسابقات: الدكتور أحمد الزعبي، الدكتور نعيم اليافي، الدكتور رياض عصمت، الأستاذ شوقي بغدادي،الشاعر محمد علي شمس الدين، القاص ابراهيم مبارك، الدكتور عز الدين المدني.
وكانت هناك تغطية إعلامية، واسعة لحفل توزيع الجوائز واحتفاء إعلامي بالفائزين، ولاسيما من قبل مجلة « زهرة الخليج» حيث أجرت الصحفية إيمان الحوسني لقاءات مطولة مع الفائزين.
|
|
ہ ننتقل الى القصة.. كيف ترى واقع القصة الموجهة للطفل وآفاق مستقبلها؟
ہہ إن القصة تتضمن مقدرة ذاتية على الاستجابة لحاجات الطفل ورغباته،وهذا مايفسر إقبال الطفل عليها، ورغبته في قراءتها أو الاستماع إليها، ومحاولته تقمص مواقفها ومحاكاة شخوصها.
ومايكتب من قصص للأطفال اليوم لايشكل، في الواقع قاعدة حقيقية لأدب الأطفال.. فهناك قصور واضح في التوجه الفاعل المؤثر والايجابي اليهم، إذ لايزال هناك أدباء ينصبون أنفسهم واعظين ومرشدين اجتماعيين للطفل من خلال قصص تعتمد المباشرة في خطاب الطفل، ناهيك عن فشل الكثير من الادباء في تكوين معجم لغوي خاص بلغة الطفل، يستطيعون من خلاله التواصل معه وتقديم القيم والمعارف والخبرات الانفعالية، والاجتماعية التي تعمل على توجيه نشاطه نحو تحقيق وجوده الانساني. ومايدفعنا الى التفاؤل بمستقبل القصة الطفلية، هو تلك الجهود الحثيثة التي تبذلها جهات عربية ومحلية لدعم أدب الأطفال وتنقيته من الشوائب،وإحداث معجم لغوي خاص بالكتابة للطفل يعتمد الألفاظ والتراكيب المستخدمة في كتب المرحلة الابتدائية والمسابقات المشجعةلكتاب الأطفال في دول الخليج عامة، ودولة الامارات على وجه الخصوص.
ہ « السيرة القصصية» التي فزت في مجالها ماهو تعريفها وهل لها شروط خاصة، أو طريقة معينة لكتابتها؟
ہہ بداية يجب التفريق بين ثلاثة مسميات هي: الترجمة، السيرة الذاتية، السيرة القصصية،إذ أن الكثير من الكتاب الذين يشاركون في مسابقات السيرة القصصية،يكتبون الترجمة أو السيرة الذاتيةبطريقة السرد بضمير الغائب( السرد العلمي) ،دون أن يكون للقص حضور فيما يكتبون، لذلك تستبعد كتاباتهم من المسابقة.
|
|
والسيرة القصصية ليس لها تعريف محدد ولكن ومن خلال تجربتي في كتابتها ومن خلال قراءاتي للكثير من السير القصصية يمكن القول عنها:« إنها جنس أدبي نثري قصصي موجه الى الطفل، ملائم لعالمه، يلتزم بمفهوم محدد للإطار القصصي، ويضم حكاية شخصية تاريخية،يبسطها ويجعلها في متناول الطفل من خلال لغة قص مستمدة من معجمه». فالسيرة القصصية هي قصة، لها عناصرالقصة،ولكنها تختلف، عنها في صعوبتها وحاجتها الى وقت وجهد... وتتجلى الصعوبة في تحديد مراحل اختيار الشخصية التاريخية، ذلك التحديد الذي يختلف من كاتب لآخر، تبعاً للثقافة، وذكاء التحليل،وقدرات البحث والاستقصاء ومن يتصدى لكتابة السيرة القصصية ،عليه أن يضع في اعتباره عدة أمور فيما يخص الشخصية التاريخية، كأن تكون غير مطروقة بكثرة في أدبيات الأطفال، وأن تكون بحاجة الى انصاف تاريخي، وتحمل طابع البطولة أو المغامرة أو الغرابة أو الكشف الطبي أو التاريخي أو الجغرافي.. الخ، وتكون سيرتها غنية بالأحداث الملائمة للطفل بعد ذلك تبدأ عملية البحث عن المصادر الكافية للإلمام بجميع جوانب الشخصية، ثم يأتي الاختيار، وأعني بالاختيار (الغربلة)، غربلة المعلومات، ثم الانحياز للإيجابي في حياة الشخصية، والابتعاد عن السلبي، لتقديم الوجه المشرق للشخصية، إذ أن الموضوعية المطلقة هنا مرفوضة ،ولابد من التحيز ،حيث أن الجمع بين الايجاب والسلب في كتابة السيرة انسياقاً وراء الموضوعية المطلقة، من شأنه أن يشوش على الطفل .
|
|
بعدها تأتي كتابة السيرة القصصية، ،وعلى الكاتب أن يراعي اثناء ذلك مايلي:
1 التشويق، والالتزام بمفهوم محدد للإطار القصصي.
2 اللغة، والتي يجب أن تكون مقاربة للغة المستخدمة في كتب المرحلة الابتدائية في المدارس هذه إضاءة قدمتها، ويمكن لكاتب السيرة القصصية أن يسير على هديها،متسلحاً بكل مايلزم لإنجاز سيرة قصصيةمتميزة وناجحة، ومامن شك في أن كتابة السيرة القصصية فن يحتاج الى موهبة قصصية، وقدرة على التتبع التاريخي وعلى فهم الطفل المتلقي. السينما تحتاج الى الصدق في التعبير عن الذات
|
|
بدون عنوان 000جريدة البيان00دبي
|
|
بدون عنوان ـ تكتبها: مريم عبدالله النعيمي
يوم الاربعاء المقبل سيكون يوماً خاصا بالنسبة لاسرة مجلة «ماجد» الاماراتية التي ستحتفل بمرور 25 عاماً على صدور هذه المطبوعة المتميزة والجادة. وقد بعثت بهذه المناسبة تحياتها العميقة الى جمهورها الوفي من القراء الجادين الذين تحلقوا حول المجلة واحاطوا بها وبادلوها المشاعر والعاطفة الحية.
وبكل الفخر والاعزاز نبارك لاسرة ماجد ولمؤسسة الامارات للاعلام هذا التألق والنجاح، ونهنئهم على هذا الانجاز الثقافي الخاص بالطفل، الذي اثبت قدرته وكفاءته في استقطاب اطفال العرب واظهر مصداقيته على مستوى الالتزام باهداف المجتمع في الحين الذي يعاني فيه طفل اليوم من نقص حاد في البدائل الصحيحة، وهجوم غير مسبوق على عقله ووقته من قبل تجار العولمة الذين بدؤوا به قبل سواه، واستهدفوا شخصيته وفكره واقتحموا عليه طفولته التي وجدوها البداية السهلة لما سيأتي بعدها من مراحل عمرية تالية ستكون بالضرورة مماثلة لما قبلها، وستسهل عليهم مهمة صناعة الانسان المعولم الفاقد للثقة بنفسه، المنفتح بدون حدود او قيود على معطيات الثقافة الغربية.
|
|
والذي يحسب لمجلة ماجد بدون مبالغة او مجاملة على حساب الحقيقة هو ان هذه المجلة لم تتأثر برياح العولمة، وظلت محافظة الى حد كبير على هويتها الشرقية، وعلى طابعها العربي والاسلامي، واجتهدت ان تقدم ثقافة جادة وسهلة تتناسب مع عقول الصغار وتعزز ملكاتهم الفطرية دون ان تصطدم ـ كما فعل مروجو العولمة ـ بقيم هذا المجتمع او تستخف بعقل قارئها الذي يتواصل ـ في الغالب معها ـ منذ المرحلة التأسيسية الى ما قبل المرحلة الجامعية وربما الى ما يليها من السنوات.
والى جانب المعالجات السلسة للموضوعات التي تهتم بها المجلة والتي تبتعد عن العنف في غالب الاحيان نرصد للمجلة حرصها على استقطاب الكتاب العرب الذين اضاف انتاجهم الثقافي والادبي الى المجلة الكثير، وعزز من دورها في تقديم الرموز الادبية الى القراء الصغار.
ومن ابرز هذه الاسماء الشاعر والاديب «جمال علوش» الذي حاز على الجائزة الاولى في مسابقة الشيخة سلامة بنت هزاع للسيرة القصصية للطفل العرب عام 2001. وكانت بعنوان «الشريف الادريسي» وهو عضو في اتحاد الكتاب العرب، وعضو جمعية الشعر، وقد نال العديد من الجوائز الادبية في قصة الطفل منها جائزة الشيخة فاطمة لقصة الطفل العربي عام 1998م وجائزة نقابة المعلمين المركزية لقصة الطفل في سوريا.
|
|
ويشارك رؤوف وصفي في الكتابة للمجلة من خلال سلسلة متميزة تحمل عنوان «طريقك الى النجاح» ويقدم من خلالها افكاراً عملية للتنمية الذاتية كما يعنى بالكتابة في مجال الخيال العلمي.
ومن الاسماء المشاركة ايضاً الكاتب «ابو فروة الرجبي» الذي يقدم قصصاً مسلية عبر صفحات المجلة، ولكتاباته صدى ملحوظ في الوسط الطلابي.
ورغم اشادتنا بدور المجلة في حماية شخصية الطفل واحترام عقله، وانها مثلت اضافة الى الصحافة العربية الموجهة الى هذه الشريحة المهمة من القراء. الا ان هذا النجاح لا ينفي وجود مطالب حيوية لم تنل حظها من الرعاية والاهتمام رغم ان مسيرة 25 عاماً من التميز والسبق تؤكد قدرة هذه المجلة على توسيع دائرة نجاحها الى آفاق اخرى هي خليقة بها.
وقد علمتنا «ديزني» اسطورة النجاح الاعلامي في القرن العشرين ان من طبيعة النجاح انه «يفرخ» آلاف النجاحات التي سرعان ما تكبر ويقوى جناحها وتعتمد على ذاتها في شق الطريق نحو مزيد من السيطرة على الاسواق العالمية.
|
|
مما يؤكد للجميع ان طموح القوم لا يعرف الحدود، وان رغبتهم في السيطرة على الاسواق لم تعد تعترف بالارقام الفلكية التي تحصدها اثر كل مشروع اعلامي او منتج ثقافي تغزو به الاسواق وتكتسح به العالم الذي مازال مأخوذا بهذا الهجوم الشامل، ولم يستطع ان يستفيق من هول المفاجأة والذهول حتى اليوم ومن اجل هذه الاسباب فنحن نطالب اسرة المجلة بان تقدم لنا «ماجد واصدقاؤه» في اعمال كرتونية وورقية وعلى القرطاسية ومستلزمات الاطفال حتى يمكن ان يتعزز دورها بتقديم البدائل الجيدة التي ترفع من اهتمامات الطفل، وتحقق له نوعاً من الهدوء النفسي الذي اصبح اليوم بامس الحاجة اليه.
|
jeeran discussions
Meet and interact with other members. Post your oppinion on different topics or start your own topic.
|
|
|
|